كتب : اَخر تحديث : 30 يناير 2021

 

ويدين ليفانتي بفوزه لكل من خوسي لويس موراليس (32) وروجر مارتي (78) فيما دوّن ماركو أسينسيو هدف الملكي الوحيد في الدقيقة 13.

وشهدت المباراة أسرع حالة طرد للاعب في ريال مدريد في الليغا منذ حصول الحارس أنطونيو آدان على البطاقة الحمراء (5 دق و13 ثانية) في يناير من عام 2013 أمام ريال سوسييداد وذلك بعد أن غادر المدافع البرازيلي إيدير ميليتاو الملعب في الدقيقة الثامنة و12 ثانية.

وبعد الخروج من نصف نهائي كأس السوبر على يد بلباو ثم الدور الـ32 لمسابقة الكأس على يد فريق من الدرجة الثالثة، استعاد ريال مدريد توازنه في المرحلة الماضية بفوزه الكبير على مضيفه ألافيس 4-1، لكنه عاد وانتكس اليوم على ملعب “الفريدو دي ستيفانو”، ما يفتح الباب أمام أتلتيكو ليخطو خطوة هامة نحو إزاحة جاره عن العرش والفوز باللقب.

ومن دون سيرخيو راموس، داني كارفخال، البرازيلي رودريغو، لوكاس فاسكيز والأوروغوياني فيديريكو فالفيردي للإصابة، وناتشو والمدرب الفرنسي زين الدين زيدان للإصابة بفيروس كورونا وبإشراف مساعد الأخير ومواطنه دافيد بيتوني، مني ريال السبت بهزيمته الرابعة في الليغا هذا الموسم.

بداية كارثية 

وكانت البداية كارثية على ريال، إذ اضطر لإكمال اللقاء بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 9 بعد طرد البرازيلي إيدر ميليتاو بسبب اعاقته سيرخيو ليون حين كان الأخير في طريقه للانفراد بالحارس البلجيكي تيبو كورتوا.

لكن النادي الملكي لم يتأثر بالنقص العددي إذ افتتح التسجيل في الدقيقة 13 إثر هجمة مرتدة انطلقت من منطقة جزائه ووصلت الكرة إلى الألماني توني كروس بينية رائعة إلى ماركو أسنسيو الذي تقدم بها لمسافة طويلة وتوغل في المنطقة قبل أن يسددها بين ساقي الحارس أيتور فرنانديز.

وبعد سلسلة من الفرص عجز لاعبوه عن ترجمتها، وجد ريال نفسه على المسافة ذاتها من ضيفه بعدما أدرك الأخير التعادل بهدف رائع بتسديدة على “الطاير” من خوسيه لويس موراليس من زاوية ضيقة بعد تمريرة من غونسالو ميليرو (36).

وبقيت النتيجة على حالها حتى نهاية الشوط الأول ثم ضغط ريال في بداية الثاني لكن من دون نجاعة، ما دفع بيتوني إلى الزج بالبرازيلي فينيسيوس جونيور بدلاً من البلجيكي إدين هازار الذي لم يقدم شيئاً يذكر (59).

لكن دخول البرازيلي كان كارثياً على ريال، إذ سرعان ما تسبب بركلة جزاء على كارلوس كليرك احتسبت بعد الاحتكام إلى حكم الفيديو المساعد “VAR” بعدما احتسب الحكم الرئيسي في بادئ الأمر ركلة حرة.

إلا أن كورتوا تألق وأنقذ فريقه بتصديه لركلة الجزاء التي نفذها رودجر مارتي (64)، قبل أن ينحني العملاق البلجيكي في الدقيقة 78 أمام اللاعب ذاته بتسديدة من نقطة الجزاء تقريباً بعد عرضية من المقدوني الشمالي أنيس بردهي إثر ركلة ركنية للضيوف.

وفي مباراة أخرى، انتصر فالنسيا على إلتشي بهدف دون مقابل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *