كتب : اَخر تحديث : 10 مايو 2019

نادي بايرن ميونخ الألماني FC Bayern Munich تعرف على تاريخ النادي وأهم الإنجازات والبطولات نادي بايرن ميونخ الألماني، أحد أعرق أندية كرة القدم في العالم ومن ضمن الأكثر نجاحاً وشهرة وقيمة, يحمل بايرن ميونخ في المانيا الأرقام القياسية في كل البطولات، فهو الأكثر فوزاً بلقب الدوري الألماني وكأس المانيا، كذلك الحال هو الأنجح في المانيا على المستوى القاري.

يقدم موقع جول لايف |gool ive | نبذة تاريخية عن نادي بايرن ميونخ: تاريخ النادي, معلومات عن أهم إنجازات نادي بايرن ميونخ المحلية والقارية.

أسس النادي 11 لاعباً عام 1900، كان يقودهم شخص اسمه فرانز جون، وبدأ بايرن ميونخ مسيرته الكروية منذ ذلك الحين، ولم يتم استدعاؤه في بداية البوندسليجا عام 1932 للمشاركة لكنه أثبت بعد ذلك خطأ ذلك القرار.

تاريخ التأسيس:27 – فبراير (شباط) – 1900.

ملعب نادي بايرن ميونخ الرسمي : ملعب اليانز أرينا.


سعة ملعب بايرن ميونخ – أليانز أرينا – : 75,024 متفرج.


عدد القاب وبطولات الدوري الألماني التي فاز بها بايرن ميونخ27 مرة.


عدد القاب وبطولات كأس المانيا 
التي فاز بها بايرن ميونخ:18 مرة.

عدد ألقاب وبطولات دوري أبطال اوروبا 
التي فاز بها بايرن ميونخ5 مرات.

عدد ألقاب وبطولات الدوري الأوروبي التي فاز بها بايرن ميونخ: مرة واحدة.

 

شعار نادي بايرن ميونخ

شعار نادي بايرن ميونخ الألماني
شعار نادي بايرن ميونخ الألماني

قصة تأسيس بايرن ميونخ

قصة تأسيس بايرن ميونخ تعود إلى قرار تعسفي من إدارة نادٍ كان اسمه نادي ميونخ للرياضة البدنية بخصوص نشاط كرة القدم التابع له، فالإدارة رفضت انضمام لاعبي كرة القدم المنتمين للنادي إلى اتحاد كرة القدم الألماني، فكان انشقاق لاعبي كرة القدم وتأسيس ناديهم الخاص، في حين استمر ذلك النادي الذي يعرف باسم MTV 1879 من دون نشاط كروي وهو مستمر حتى الآن ويعتبر نادي هواة.

ومنذ عام 1976 حتى عام 2001 لم يتوج بايرن ميونخ بلقب دوري أبطال أوروبا، لكن تلك السنة وبقيادة ايفنبرج والحارس العملاق أوليفر كان … تحقق الامل أمام فالنسيا بركلات الترجيح: القصة بدأت من فرانتس يون في برلين،تم التوقيع على وثيقة تأسيس النادي من قبل 17 عضواً في مطعم وسط مدينة ميونخ “جيزيلا” في شهر فبراير 1900، كانوا هم اللاعبين الأوائل للفريق وتبعهم لاعب أو لاعبين ، وبسبب بعض الإعتبارات المالية، ولحل مشكلة إيجاد ملعب ملعب للفريق فقد تشارك البايرن مع نادي ميونخ الرياضي ملعبه في 1 يناير 1906 ولكن حافظ البايرن على هويته واستقلاله . التغيير الوحيد الذي حدث هو ارتداء لاعبي البايرن قمصان بألوان فريق ميونخ الرياضي والتي كانت سراويل حمراء وقمصان بيضاء والفريق يعرف حتى اليوم باسم فريق السراويل الحمراء .

 بدأ البايرن في جذب الأضواء في عام 1907 عندما انتقل الفريق إلى الملعب الجديد ولتخليد الحدث قام البايرن بخوض مباراة أولى أمام نادي فاكر وانتهت بفوز كبير بنتيجة 8-1 لصالح أصحاب الأرض ، وكانت تلك هي الخطوة الأولى للبايرن ليكون النادي رقم 1 في ميونخ مستقبلاً وكان بمقدور الجماهير مشاهدة المباراة براحة كبيرة من المدرج المخصص لذلك ثم في عام 1910 أحرز الفريق لقب أبطال المنطقة الشرقية .

أول بطولة دولية بعد عشرة سنوات

لم يخسر البايرن أي مباراة في السنة التي تلت ذلك ودافع بنجاح عن اللقب الذي حققه، ونجح في جذب أنظار سكان ميونخ الذين استمتعوا بأداء الفريق البافاري وتضمن البايرن وقتها أول لاعب دولي للفريق وهو ماكس “جابيرل” يابلونسكي الذي ارتدى قميص المنتخب الألماني للمرة الأولى في مواجهة بلجيكا والتي إنتهت بهزيمة ألمانيا بثلاثة أهداف نظيفة . بدأ الفريق في التطور بسرعة كبيرة منذ ذلك الوقت، حيث كان الفريق قد تضمن بالفعل أكثر من 700 عضواً في 1920 وكان الأمر وقتها مثل اليوم، حيث كان الفريق وقتها هو النادي الأكبر في المدينة . وفي عام 1926 فاز البايرن ببطولة جنوب ألمانيا وجاء اللقب الدولي بعد ستة سنوات في عام 1932، ووصل شغف جماهير البايرن وقتها أنّ بعض الجماهير سافرت بالدراجات لحضور النهائي في نورنبيرغ ليشاهدوا البايرن وهو ينتصر على آينتراخت فرانكفورت في المباراة التي انتهت بهدفين نظيفين وأحرز أهداف اللقاء (رور كروم) وأفضل اللاعبين بالمباراة كانوا هيدكامب وبريندل، وكان ريتشارد دومبي مدرب الفريق ومدرب اللياقة والقائم بالأعمال والرئيس في ذات الوقت .

أوقات صعبة وإعادة البناء

بدأ بايرن ميونخ منذ نشأته كواحد من أكبر الأندية الألمانية، فبعد أن مثّل لاعبي البايرن زايمشرايتر وجولدبرونر ومول المنتخب الألماني في أوليمبياد برلين 1936 تلاشى عالم كرة القدم حيث أن الحرب العالمية الثانية كانت قد إندلعت في ذلك الوقت وتوقفت الأنشطة في كل الرياضات بما يتضمن البايرن أيضاً، وبعد أكثر من 20 سنة تحت الحكم النازي خسر الفريق مكانته وتراجع بمعدل سريع إلى المركز رقم 81 في الرايخ الألماني، وفي يوليو 1944 خسر البايرن ملعبه عندما ضربت قوات الحلفاء مقر النادي وبالرغم من كل ذلك أظهر لاعبي الفريق وقتها روحاً كبيرة ، وفي الثاني والعشرين من إبريل لعام 1945 وقبل أيام قليلة من نهاية الحرب نجح البايرن في هزيمة نادي ميونخ 1860 بنتيجة 3-2 وفقاً إلى وثائق النادي، ولقى 56 عضو من البايرن حتفهم في ميادين الحرب وعددٌ كبيرٌ لم تنجح محاولات العثور عليهم وتم إعلانهم كمفقودين في الحرب، وسبعة آخرون من أعضاء النادي تم قتلهم عنصرياً بواسطة الحكم النازي بسبب اعتبارات سياسية .

هيدكامب يحافظ على وحدة الفريق

أكثر من أي فرد آخر، قدم كابتن الفريق كونراد “كوني” هيدكامب كل ما لديه لكي يبقي على لاعبي الفريق معاً للمحافظة على تماسك الفريق خلال أسوأ أيام الحرب، وبعد ستة أيام من استسلام ألمانيا في الحرب بتاريخ 8 مايو 1945 عاد البايرن من جديد وخاض المباراة الأولى في مواجهة نادي فاكر والتي إنتهت بفوز فاكر بنتيجة 4-3 . احتاجت الكرة الألمانية لفترة للتعافي من آثار الدمار الكارثي الذي سببته الحرب ، وأخذ الأمر أكثر من تسع سنوات حتى عاد الحماس الجنوني لكرة القدم الألمانية من جديد عندما نجح سيب هيربيرغر في قيادة المنتخب الألماني لإحراز لقب كأس العالم للمرة الأولى عندما فازت ألمانيا في المباراة النهائية على منتخب المجر بنتيجة 3-2، ولكن المباراة لم تكن جيدة بالنسبة لكابتن البايرن ياكوب شتريتل الذي إضطر لمشاهدة المباراة من المدرجات في الوقت الذي نجح فيه فريتس فالتر ورفاقه بالتتويج باللقب .

ميونخ 1860 بدلاً من البايرن

اختار الإتحاد الألماني لكرة القدم نادي ميونخ 1860 والذي يعد المنافس المحلي للبايرن ليشارك في بطولة الدوري بنظامها الجديد (بوندسليغا) في 1962، والذي اعتبره رئيس البايرن فيلهيلم نويديكر أمر غير عادل على الإطلاق وكانت صدمة قوية للفريق، تم تجنب الحالة المالية السيئة التي كان يمر بها الفريق في ذلك الوقت إلى حد كبير عندما هبط الفريق إلى الدرجة الخامسة من الدوري الألماني، حيث أتاح ذلك للفريق الاستغناء عن النجوم الكبار والاعتماد بشكل أكبر على نجوم الفريق الشباب في ذلك الوقت مثل فرانز بيكنباور وسيب ماير وجيرد مولر الذين سطع نجمهم في سماء بافاريا سريعاً .

نجح نويديكر في إعادة هيكلة الفريق من البداية بشكل احترافي على المستوى الإداري فقام  بتعيين روبيرت شون كمدير عام للنادي والذي كان أول مدير رياضي بتاريخ الكرة الألمانية كما استقدم المدرب اليوغسلافي الكبير (زلاتكو تشايكوفسكي) ليقود الفريق، وبعد كل تلك التغييرات كانت المحاولة البافارية الأولى للتأهل إلى دوري الدرجة الأولى وتم إحباطها بواسطة بوروسيا نوينكيرشن، في 1964-1965 كان البايرن بمركز الوصيف في دوري المنطقة، وانتصر في المباراة الفاصلة للتأهل للبوندسليغا وحفظ بعد عناء موقعه بالبوندسليغا من جديد، ونفذ وقتها نويديكر وعده بأن يسير حول بحيرة تيجيرن زيه كاملة  مصحبوا بأكثر من 500 مشجع للفريق .

 السنوات الذهبية

في أول بطولة بوندسليغا يشارك بها البايرن في موسم 1965-1966 نجح الفريق في حصد المركز الثالث، حيث حصل على أكثر هدية قيمة في تاريخه من فريق الشباب بالنادي الذي كان يتواجد به في ذلك الوقت سيب ماير وفرانز بيكنباور وجيرد مولر الذي أتى للفريق من نادي نوردلينجن، كل لاعب من هؤلاء اللاعبين أصبح فيما بعد أحد أشهر اللاعبين في مركزه ومع بعضهم البعض مثلوا العمود الفقري الذهبي لبايرن ميونخ، وبدعم من أصدقائهم بالفريق مثل كابتن الفريق فيرنر أولك، وفرانتس بولي واللاعب الخطير في ذلك الوقت رينر أولهاوزر، مثلوا معاً فريق أسطوري للبايرن في البوندسليغا وبطولة الكأس. حيث فازوا بكأس ألمانيا في 1966 .

واستمرت مسيرة الانتصارات ليفوز الفريق بكأس أوروبا لأبطال الكؤوس عندما نجح في هزيمة غلاسكو رينجرز السكوتلندي، ولكن لقب البوندسليجا كان صعب المنال حتى 1969، عندما أتى المدرب الحازم برانكو تسيبيش الذي قدم أسلوب لعب تكتيكي متميز إستلهمه من مواطنه والمدرب السابق للبايرن تشايكوفسكي الذي كان يميل للكرة الهجومي، زيبيتش منع منعاً تاماً شربة الجعة في البايرن، وعلى عكس ما توقع المحللون في ذلك الوقت فجماهير البايرن أيضاً امتنعت عن ذلك في المدرجات ليحثوا الفريق على النجاح في الملعب، وفي هذا الوقت فاز البايرن بالثنائية (بطولة الدوري بفارق ثمانية نقاط عن صاحب المركز الثاني ألمانيا آخن، وببطولة الكأس أمام شالكه في المباراة النهائية)، وفي ذلك الوقت ظهر منافس عنيد للبايرن : بوروسيا مونشنغلادباخ الذي نجح في إحراز لقب البوندسليغا لعامين على التوالي في 1970 و1971 أمام البايرن مباشرة في نسختي البطولة .

نادي بايرن ميونخ الألماني
نادي بايرن ميونخ الألماني

أسباب الاحتفال في الملعب الأوليمبي

كان عام 1972 مبهجاً ، حيث خاض البايرن أول مباراة له في البوندسليغا على ملعبه الأولمبي الجديد بتاريخ 28 يونيو 1972، ونجح في هزيمة شالكه بخماسية مقابل هدف وحيد، ليفوز البايرن بقلب الدوري الألماني الثالث له على التوالي، وجائرة قدرها مليون ومائة ألف مارك ألماني حيث ساهم ذلك في نجاحات البايرن المستقبلية رياضياً وعلى المستوى الإداري أيضاً .

حصد البايرن عدة ألقاب أخرى منذ ذلك الموسم حيث أحرز جيرد مولر هداف الموسم في كل البطولات ما يزيد عن أربعين هدفاً، ونجح الفريق في حصد 55 نقطة من أصل 68 حيث كان الفائز في ذلك الوقت يحصل على نقطتين . أحرز البايرن لقبين آخرين في البوندسليغا تحت قيادة المدرب الألماني أودو لاتيك وفاز البايرن أيضاً بأقوى بطولة أوروبية وقتها وهي كأس أوروبا عام 1974 عندما نجح كاتشه شفارتسنبيك في معادلة النتيجة في نهائي البطولة أمام أتلتيكو مدريد قبل النهاية الوقت الإضافي بلحظات، ليتم إعادة المباراة من جديد بعد انتهائها بالتعادل في المرة الأولى، وهو ما كانت تنص عليه اللوائح في ذلك الوقت، ونجح البايرن في الانتصار في بروكسل برباعية نظيفة على فريق العاصمة الإسبانية بهدفين لكل من أولي هونيس وجيرد مولر .

ثلاثي الانتصارات الأوروبية

فاز المنتخب الألماني بكأس العالم في نفس العام عندما هزم المنتخب الهولندي في نهائي البطولة بميونخ، وبينما كان البايرن في عطلة من الفوز بالبوندسليغجا حتى 1980، نجح الفريق في ذلك الوقت بتحقيق ثلاثة ألقاب على المستوى الأوروبي : في 1975 (2-0 أمام ليدز يونايتد في نهائي باريس بهدفين من روت ومولر)، وفي 1976 (1-0 أمام سان إيتيان في نهائي غلاسكو وأحرز روت هدف اللقاء)، وفي 1976 فاز البايرن بكأس الإنتركونتيننتال عندما تعادل الفريق 0-0 فيي مباراة الذهاب وفاز 2-0 في العودة أمام فريق بيلو هوريزونتي) ، وكانت تلك هي آخر أهم الألقاب في ذلك القرن لبايرن ميونخ، وتبِع ذلك سنوات من التغبيرات وسنوات بدون ألقاب، في 1977 رحل فرانتس بيكنباور عن بايرن ميونخ لينضم إلى نيويورك كوزموس بالدوري الأمريكي، وبعد ذلك بإحدى عشر شهراً تبعه جيرد مولر الذي إنضم إلى نادي فورت لاودريدال بالدوري الأمريكي أيضاً .

بداية حقبة أولي هونيس

في عام 1979 تم تعيين أولي هونيس صاحب السبعة وعشرين عاماً في ذلك الوقت في منصب المدير العام بديلاً لروبيرت شون وكيل بيكنباور الذي كان يشغل ذلك المنصب وقتها، واستلم بال تشيرنوي تدريب الفريق في ذلك الوقت وترك نويديكر منصبة كرئيس للبايرن عندما رفض الفريق تعيين لاعب ميونخ 1860 السابق ماكس ميركل كمدرباً، وأصبح فيلي هوفمان هو الرئيس الجديد للنادي .  وعندما ترك أولي هونيس الأرض العشبية لينتقل إلى مكتب إداري في البايرن في عام 1979 كان وقتها البايرن مدان بأكثر من سبعة ملايين مارك ألماني (ما يعادل ثلاثة ملايين وستمئة ألف يورو)، ودخل النادي وقتها كان يعاد ما يقارب اثني عشر مليون مارك ألماني (ما يعادل ستة ملايين ومئة ألف يورو)، وبعد ثلاثين عاماً عندما أصبح هونيس رئيساً للبايرن وصل الدخل إلى ثلاثمائة ملايين يورو كأحد أكبر الأندية دخلاً في العالم .

الاضطراب والتغيير

بعد 5 سنوات دون بطولات، قاد المدير العام أولي هونيس واللاعبَين برايتنر ورومينيغه البايرن لطريق النصر، أعطت الصحف الثنائي برايتنر ورومينيغه إسم “برايتنيغه” في إشارة لقوتهما، برايتنر كونه القلب النابض في منتصف الملعب ورومينيغه كونه مهاجماً عالمياً ، حيث أحرز 218 هدفاً للبايرن في المباريات الرسمية فيما أحرز برايتنر 110 أهداف، فاز الثنائي ببطولتي دوري وبطولة كأس ألماني. قال رومينيغه بعد ذلك : “لقد شاهدنا ولادة جديدة لفريق البايرن الذي كان في السبعينات”، 5 بطولات دوري تَلت بطولة البوندسليغا عام 1980، ابتعد البايرن عن منافسيه في عدد البطولات حيث كسر الرقم القياسي لعدد البطولات، سحَر الجيل الجديد من لاعبي البايرن وكان أغلبهم بافاريون، كل الجماهير في ذلك الوقت، فاز البايرن بالبطولتين التاليتين، حيث كان هامبورج وصيفهم في الموسمين، وحل كل من شتوتغارت وكايزرسلاوترن في المركز الثالث والرابع (للموسمين أيضاً)، فاز البايرن بنهائي كأس ألمانيا أمام نورنبيرغ في مباراة أسطورية عام 1982، بعدما كان البايرن متأخراً بهدفين عاد ليفوز 4-2، كانت رأس ديتر هونيس مضمدة لكنه أحرز أحد الأهداف، خسر البايرن نهائي الكأس الأوروبي أمام أستون فيلا أما برايتنر فقد دخل التاريخ كونه الألماني الوحيد الذي أحرز أهداف في مباراتين نهائيتين من كأس العالم .

النجاح المحلي مع لاتيك

بين عامي 1965 و1981، أنتج البايرن 5 لاعبين حازوا على 11 جائزة أفضل لاعب في العالم وهم : بيكنباور (4) وماير (3) ومولر (2) ورومينيغه وبرايتنر (كلاهما 1) .

عاد أودو لاتيك للبايرن عام 1983 وفاز بكأس الاتحاد الألماني عام 1984 أمام مونشنغلادباخ بركلات الترجيح، أضاع لوثار ماتيوس ركلة من ركلات جلادباخ، وانتقل للبايرن في الموسم التالي، في نفس الوقت انتقل رومينيغه لإنتر ميلان في صفقة كانت تاريخية آنذاك (11 مليون مارك) .

فاز البايرن ببطولة الدوري في العام التالي، بفريق يتضمن سورين ليربي وفيجيرل كوجل، أخذ د. فريتس شيرر منصب رئيس النادي، وفاز البايرن بالثنائية الموسم التالي وبطولة دوري أخرى عام 1987 ، الرغم من ذلك، تراجع الفريق بعد الخسارة في النهائي الأوروبي في فيينا أمام بورتو البرتغالي بهدفين لهدف، جاء يوب هاينكس للفريق عام 1988، وكانت أولى مهامه هي بناء فريق قوي بعد مغادرة ماتيوس وبريم و إيدر وهيوز ورومينيجه وبفاف .

 تغييرات المدربين والبطولات

كان عقد التسعينات مليئاً بالتغييرات – أغلبها تغييرات مدربين أدت لتذبذب أداء الفريق، تبنت وسائل الإعلام نظرة غير رياضية للبايرن، وأصبح النادي يعرف بأسماء مثل “فريق الأحلام” و”نادي هوليوود” ، التغطية الإعلامية الكبيرة كانت لها مميزاتها، حيث زاد عدد الجماهير التي حضرت المباريات للإضافة لمبيعات القمصان ، هذا لم يمنع أن في هذا العقد فقط مر على البايرن 8 مدربين!

فاز هاينكس ببطولة الدوري في 1989 و1990 لكنه فشل في إحراز اللقب الأوروبي المنتظر، فاز المنتخب الألماني بكأس العالم في عام 1990، بفريق به العديد من لاعبي البايرن، منهم آوغنتالر ورويتر
وثون وكولر وفليجر وآومان ، ترك هينكس البايرن في موسم 1991\1992، وأخذ مكانه لاعب البايرن السابق سورين ليربي، لم يحرز النجاح المطلوب وكاد الفريق يهبط فتمت إقالته واستلم مكانه إريش ريبيك، فيما عاد رومينيغه وبيكنباور للنادي كنواب رئيس النادي، في موسم 1993\1994 أخذ “القيصر” مكان ريبيك وقاد الفريق لبطولة الدوري، جاء بعد ذلك عصر تراباتوني الأول، المدرب الذي أحب الللاعبين والجماهير والإعلام لكنه لم يوفق في موسم 1994\1995، أنهى موسم الدوري في المركز السادس، وخرج من دوري الأبطال في نصف النهائي على يد أياكس أمستردام .

ريهاغيل، بيكنباور، تراباتوني

قدم أوتو ريهاغيل للبايرن ومعه يورجن كلينسمان وهيرتسوج وسفورزا، برغم الأداء الرائع في نصف نهائي كأس اليويفا أمام برشلونة، تم الاستغناء عن خدماته في الربيع، تعادل البايرن مع نظيره الكاتالوني بهدفين لمثلهما في الملعب الأولمبي بميونخ، لكن النتيجة انقلبت النتيجة في الكامب نو بفوز البايرن بهدفين لهدف بتوقيع بابل وفيتيتشيك، ستخلد تلك الليلة في أذهان مشجعي البايرن للأبد!

أخذ بيكنباور مهمة تدريب الفريق للمباراتين النهائيتين أمام بوردو، حينها كان يشغل منصب رئيس النادي أيضاً، فاز البايرن بالبطولة لأول مرة بعد الفوز 2-0 و3-1، ولكن فاز بوروسيا دورتموند بالدوري، عاد بعد ذلك تراباتوني للمرة الثانية وفاز ببطولتين : الدوري في 1997، والكأس في 1998، حيّت المدينة كلها “المايسترو” عندما ترك الفريق، وعُرف بعد ذلك بطريقة كلامه الشديدة والمازحة، التي أخذت قلوب المشجعين .

“أسوء هزيمة”

تولى مكان الإيطالي مدرب دورتموند السابق الألماني أوتمار هيتسفيلد، الذي حقق مع البايرن الكثير من البطولات، كان أول موسم له مثالياً حيث فاز بالدوري للمرة الـ15 بالإضافة لوصوله لنهائي كل من دوري أبطال اوروبا وكأس الإتحاد الألماني، خسر البايرن نهائي دوري الأبطال في الثواني الأخيرة أمام مانشستر يونايتد بهدفين لهدف، وهي التي قيل عنها “أسوء هزيمة” في تاريخ النادي، نفس الشيء يمكن أن يقال عن الهزيمة أمام فيردر بريمن في نهائي الكأس، حيث انتهى الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، لكن البايرن خسر 5-4 بركلات الترجيح .

شهدت أول عشرة أعوام من الألفية الجديدة نجاح غير مسبوق للنادي داخل وخارج الملعب، ستة بطولات دوري وخمس ثنائيات أسهمت في ملء خزينة البايرن إلى حد الانفجار، ولكن يظل النجاح في دوري الأبطال عام 2001 أكثر الأحداث الدرامية، وتحول النادي في عام 2002 إلى شركة ذات أسهم، وشهدت الأيام اللاحقة إعادة تشكيل النادي عن طريق أليانتس أرينا وتحديث مقر النادي .

بعد الهزيمة الدرامية بنهائي دوري الأبطال ضد مانشستر يونايتد عام 1999 وضع الفريق أعينهم على النجاح في بداية الألفية الجديدة، الفريق الذي بني حول كل من أوليفر كان وشتيفان إيفنبرغ وجيوفاني إلبر قرروا تقديم كل ما لديهم، في غضون ثمانية أيام سجل البايرن ثمانية مرات في شباك خصمهم المفضل ريال مدريد (4-2 في البيرنابيو و4-1 في الملعب الأوليمبي)، وتواجه الخصمين العنيدين من جديد في نصف النهائي ولكن الريال انتقم لهزيمتيه السابقتين بنتيجة 2-0 في مدريد، أما الفوز 2-1 في ميونخ فلم يشفع للبايرن .

ولكن البايرن نجح في الفوز بالبطولات المختلفة، الفريق تحت قيادة هيتسفيلد لحق بقطار باير ليفركوزن في آخر محطات الدوري حيث خسر (الفيركس-إلف) في مباراة غير متوقعة أمام الفريق الهابط للدرجة الأدنى أونترهاخنغ ليهدي اللقب في آخر لحظات الموسم وآخر يوم إلى الفريق الأحمر، أما في الكأس فقد انتقم البايرن من فيردر بريمن في كأس ألمانيا، بعد خسارة العام الماضي في النهائي، بركلات الجزاء انتصر البايرن بثلاثية مميزة وحصل على الثنائية الثالثة في تاريخه، وحصل أوليفر كان على لقب أفضل لاعب في العام .

العودة :2001 والفوز في دوري الأبطال

سيتذكر جميع من عاصر موسم 2000/2001 جماهير ولاعبين ومشاركين أحداث هذا الموسم، انتهت مسيرة كأس الإتحاد الألماني في الجولة الثانية أمام إف سي ماغديبورغ ولكن البايرن كان يتصدر البوندسليغا من
جديد في الجولة 34، يوم احتفل لاعبو شالكه 04 بالفوز بالبطولة ولكن باتريك أنديرسون سجل ركلة حرة ضد هامبورج لتمنح اللقب للفريق الأحمر في اللحظة الأخيرة .

سافر الفريق إلى ميلان لحضور نهائي دوري الأبطال ضد فالنسيا مفعمين بالحماس في 23 مايو 2001، لتكون لحظة التتويج الأبرز في عام الانتقام، خرج مانشستر يونايتد وريال مدريد على حساب بايرن في ربع ونصف النهائي على التوالي، فاز البايرن في جولة الذهاب 1-0 و2-1 في العودة، ولكن بطل اليوم كان (أوليفر كان) الذي تصدى لثلاث ضربات جزاء في المواجهة التي أنتهت 5-4 للبايرن ليحصل النادي على لقبه الرابع في دوري الأبطال منذ 25 عام .

كذلك شهد موسم 2001/2002 فوز البايرن ببطولة أخرى رغم أنه أنهى الموسم في المركز الثالث في البوندسليغا خلف دورتموند وليفركوزن وأنهى كأس الاتحاد الألماني في المربع الذهبي بعد الخسارة أمام شالكه في الوقت بدل الضائع بنتيجة 2-0، ولكن تسديدة سامي كوفور منحت الفريق الفوز على حساب بوكا جونيورز في نوفمبر 2001 ليحصل الفريق على لقب كأس الإنتركونتيننتال مع فريق العاصمة البافارية للمرة الثانية منذ 1976 وانتهت مسيرة الفريق في دوري الأبطال بهزيمة أمام ريال مدريد .

دراما على ملعبنا

بعد 7 سنوات من الخروج الأوروبي مع ماغات وكلينزمان وفان خال ، تظل خيبة أمل عدم الفوز في ميونخ 2012 عالقاً في الأذهان رغم سيطرة البايرن لمدة 90 دقيقة وكانت نتيجة المباراة ضد تشيلسي 1-1 في نهاية الوقت الأصلي إلا أن الفريق الإنجليزي تفوق بركلات الترجيح بعد الوقت الإضافي .كان إحباط البايرن كبيراً حيث لم يحقق الفريق حلم الفوز بدوري الأبطال على ملعبه، وانتهى الموسم الأول تحت قيادة هـاينكس بثلاثية في الوصافة . تولى ماتياس زامر منصب المدير الرياضي من كريستيان نيرلينجر ليبدأ في ضخ الرغبة بالنجاح في الفريق .

إخفاق مؤلم تبعه نجاح تلو الآخر

بدأ الموسم بانتصار في كأس السوبر على حساب أبطال الثنائية بوروسيا دورتموند وشهد هذا الموسم هيمنة الفريق الذي سمي بـ(سوبر بايرن) وكان ذلك واضح للغاية بنهاية الموسم، حيث تم حسم اللقب رقم 23 في البوندسليجا في الجولة 28 وجمع فريق هاينكس 91 نقطة ليضع البايرن في المقدمة بفارق 25 نقطة عن صاحب المركز الثاني دورتموند نهاية الموسم ، حيث حقق الفريق 29 إنتصاراً وفارق أهداف 80 هدف واستقبلوا 18 هدفاً فقط .ويبدو أن البايرن كان عازماً على رفع لقب دوري الأبطال هذه المرة عندما انتصر الفريق على برشلونة 7-0 ذهاباً وإياباً، وكان النهائي الذي خسره الفريق في ميونخ دافعاً كبيراً لأفضل لاعب في نهائي ويمبلي أريين روبن أن يقدم كل ما لديه في مباراة استثنائية ليضع هدف الفوز في الدقيقة 89، حيث انتهت المباراة 2-1 في النهائي الأوروبي الألماني ضد بوروسيا دورتموند، ليرفع الفريق لقب دوري الأبطال الخامس له وينهي حالة السنين العجاف في هذه البطولة التي أستمرت لمدة 12 عاماً، ثم حقق كأس ألمانيا على حساب شتوتغارت، ويصبح بايرن أول فريق ألماني يحقق الثلاثية وسابع فريق أوروبي يصل لهذا الإنجاز .

بايرن ميونخ أحد الفرق القليلة في أوروبا الذي استطاعت الفوز بالثلاثية وذلك عام 2013، كما أنه أحد الفرق القليلة التي حافظت على لقب دوري أبطال اوروبا 3 سنوات متتالية وذلك ما بين 1974-1976، حيث كانت أفضل فترات بايرن ميونخ عبر التاريخ بقيادة فرانتز بكنباور.

انتقل بايرن ميونخ إلى ملعبه الحالي الأليانز أرينا منذ موسم 2005-2006، وكان يلعب قبل ذلك في ملعب ميونخ الأولمبي لمدة 33 عاماً.

نادي بايرن ميونخ الألماني
نادي بايرن ميونخ الألماني

بايرن ميونخ يستغني عن مدرب الثلاثية ويجرب جوارديولا الملعون بالسوبر!

كان بايرن ميونخ محل جدل في عام 2013، حيث أعلن خلال الموسم أن بيب جوارديولا سيخلف يوب هاينكس مهما كانت نتائج الفريق آنذاك.

البافاري، أنهى الموسم بشكل مذهل، فحصل على الثلاثية، ولكن هاينكس خرج ثم صرح بأن تسريبات بايرن ميونخ بأنه ينوي الاعتزال غير صحيحة، ليأتي جوارديولا الذي كان رمزاً للكرة الثورية الجميلة بعد 4 مواسم رائعة مع برشلونة حصل خلالها على لقبي دوري أبطال و3 ألقاب دوري وسداسية عام 2009.

لم يستطع جوارديولا في الموسم الأول ولا الثاني إقناع الألمان به، حيث أنهم لم يحبوا أسلوبه التيكي تاكا والمركز على الاستحواذ المبالغ به، وخسر في نصف النهائي في دوري الأبطال أمام الإسبان مرتين متتاليتين بشكل قاسٍ، مرة أمام ريال مدريد 0-5 كمجموع مباراتين (1-0 و 4-0) ، وأمام برشلونة بمجموع 5-3 (3-0 و 2-3).

وجود جوارديولا في الموسمين الأول والثاني، شابه الكثير من التوتر مع بعض اللاعبين أمثال باستيان شفاينستايجر الذي رحل بشكل مفاجىء نهاية الموسم الثاني إلى مانشستر يونايتد، لكن التوتر وصل أقصى حدوده مع خلاف جوارديولا مع طبيب النادي هانز-فيلهلم مولر-فولفارت الذي خدم النادي منذ عام 1977 حتى عام 2015، لتكون النتيجة استقالة الطبيب وسط تساؤلات عما يحدث في النادي البافاري.

جوارديولا لازمته لعنة غريبة في المانيا، تمثلت بعدم قدرته على الفوز بكأس السوبر رغم خوضه لمباراتها 3 مرات مع بايرن ميونخ.

وخسر بايرن ميونخ مرتين أعوام 2013 و2014 أمام بروسيا دورتموند بواقع 4-2 و2-0 على الترتيب، في حين خسر بركلات الترجيح أمام فولفسبورج بالمرة الثالثة بعد التعادل 1-1، لتصبح كأس السوبر الألمانية لعنة غريبة تطارد بيب جوارديولا وبايرن!

استطاع جوارديولا مع بايرن ميونخ الفوز بلقب الدوري 3 مرات بعلامة نجاح 100%، لكنه خرج 3 مرات من نصف نهائي دوري الأبطال، وفي المواجهات الثلاث كان خروجه ضد فرق اسبانية؛ ريال مدريدوبرشلونة وأتلتيكو مدريد على الترتيب، الأمر الذي جعل كثيرين يشككون بمسيرته مع العملاق البافاري رغم إحرازه الألقاب في كل موسم.

بايرن ميونخ وسرقة لاعبي الفرق المحلية الأخرى

أتهم بايرن ميونخ في العصر الحديث كثيراً بتدمير الفرق التي تنافسه في المانيا، وذلك من خلال شراء أفضل لاعبيهم.

بايرن ميونخ فعل ذلك مع باير ليفركوزن عندما حصل منه على كل من مايكل بالاك وزي روبرتو ولوسيو الذين قادوه لنهائي دوري الأبطال 2002، كما اشترى عدة لاعبين من فيردر بريمن عندما كان ينافسه على رأسهم تيم بوروفسكي وميروسلاف كلوزه وكلاوديو بيتزارو.

الإعلام عاد للتركيز على هذه القضية في صيف 2014، عندما تعاقد بايرن ميونخ مع نجم بروسيا دورتموندروبرت ليفاندوفسكي مجاناً، وكان من قبلها قد تتعاقد مع أفضل مواهب دورتموند ماريو جوتزه قبل أسابيع من مواجهته معهم في نهائي دوري الأبطال.

كل ذلك جعل كثيرين ينتقدون بايرن ميونخ ويتهمونه بتدمير الخصوم عن طريق شراء لاعبيهم، في حين يصر النادي الألماني أنه يمارس حقه الطبيعي بشراء اللاعبين بموافقة أنديتهم.

قصة بايرن ميونخ .. نادي اليهود !

حقق نادي بايرن ميونخ أول بطولة دوري في تاريخه عام 1932، وكان النادي يتطور بشكل مذهل تحت قيادة المدرب ريتشارد كون، النمساوي اليهودي الذي تولى تدريب العملاق البافاري عام 1931 وقادهم للقب المحلي سريعاً.

وكان رئيس بايرن ميونخ منذ عام 1922 يهودياً هو الآخر اسمه كيرت لانداور، وهو ما جعل النازيين يصفونهم بنادي اليهود علماً أن قاعدة الجماهيرية ليست كذلك أبداً، ولم تكن يوماً كذلك.

وما إن صعد نجم النازية، حتى تم إجبار الرئيس على الاستقالة في مارس 1932، في حين هرب المدرب ريتشارد كون إلى برشلونة حيث درب فريقهم لموسم واحد، قبل الرحيل إلى سويسرا وتدريب بازل.

تراجع بايرن ميونخ بعد أن تم زيادة الضغوط عليه من قبل النازيين الذين كانوا مصممين على معاقبته بالسماح لرئيس الماني يهودي بأن يكون رئيسه، ووبخوا من تبقى من الإدارة على ما فعلوه بتولية أمر نادٍ الماني لمدرب يهودي، فتراجع الفريق كثيراً ولم يفز بأي لقب حتى توج بكأس المانيا عام 1957.

ومن الواضح أن كل الأندية الألمانية تعرضت للضرر في ظل الحكم النازي، بما في ذلك شالكه وبروسيا دورتموند، وسبب ذلك يعود إلى إلغاء الاحتراف آنذاك وإعادة كرة القدم لتكون لعبة للهواة فقط، والهدف كان تمهيداً لقتل اللعبة التي لم تعجب أدولف هتلر، والرئيس اليهودي في بايرن ميونخ كان مجرد حجة.

الجدير بالذكر أن لانداور عاد إلى المانيا بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، وعمل رئيساً لبايرن ميونخ ما بين 1947-1951 لأخر مرة في تاريخه، علماً أنه يعد أسطورة في تاريخ النادي لأنه وضعه على طريق النجاح.

عندما أصبح قميص بايرن ميونخ قراراً قضائياً بدل السجن

شهد مطلع شهر أغسطس (آب) 2015 قراراً قضائياً غريباً، عندما أمرت قاضية اثنين من المتهمين بشراء قميص بايرن ميونخ أو السجن لمدة 15 شهراً.

وكان 2 من مشجعي ميونخ 1860 قد اعتديا على مشجع لبايرن ميونخ بعد إحدى مباريات رديف الفريقين، وعندما أظهرا في المحكمة نوعاً من التعجرف، قررت القاضية كسر هذا الغرور من خلال إجبارهما على الدخول لمتجر بايرن ميونخ الرسمي في المانيا، وشراء قميص ووشاح وقبعة للمشجع البافاري.

أول فريق في تاريخ المانيا يفوز بالدوري 4 مرات متتالية

أنهى بايرن ميونخ موسم 2015-2016 بطلاً للدوري، بعد منافسة شرسة للغاية من بروسيا دورتموند.

الفوز باللقب لم يكن شيئاً كبيراً بحد ذاته، لأن كثيرين توقعوه منذ انطلاق الموسم، لكن الشيء الكبير هو أن بايرن ميونخ استطاع لأول مرة في تاريخه الفوز بالدوري لأربع مرات متتالية، كما أنه أصبح أول فريق في تاريخ الدوري الألماني يفعل ذلك.

3 ألقاب مع المدرب بيب جوارديولا وآخر مع يوب هاينكس، ليكسر نحساً لازمه مرتين من قبل، حيث فاز الفريق 3 مرات متتالية ما بين 1972-1974 و1985-1987، لكنه كان يفشل في حمل اللقب في المرة الرابعة.

اصبع مدرب بايرن ميونخ الأوسط الذي أحرج النادي رغم الدفاع عنه !

رغم أن المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي الذي تولى تدريب بايرن ميونخ مطلع موسم 2016-2017، عرف عنه الأخلاق والهدوء، لكنه فاجأ الجميع في فبراير “شباط” 2017، عندما قام بإخراج أصبعه الأوسط تجاه أحد مشجعي فريق هيرتا برلين.

فبعد أن تعادل الفريقان 1-1، لم يفهم كثيرون تصرف أنشيلوتي تجاه أحد المشجعين، لكن تلفزيون ADR كشف أن أحد المشجعين قام بالبصق على المدرب الإيطالي، مما جعل مدرب بايرن ميونخ يقوم بردة فعل خارجة عن النص.

الاتحاد الألماني لكرة القدم وبعد أن تأكد من ملابسات الحادثة قام بإغلاق التحقيق وعدم معاقبة المدرب، في حين تقدم بايرن ميونخ بمبادرة خيرية كاعتذار مقدماً 5 ألاف يورو لمؤسسة خيرية يديرها الاتحاد الألماني، وقال في بيان إن أنشيلوتي هو من قدمها.

هل عرف بايرن ميونخ أذكى لاعب في التاريخ؟

عاش بايرن ميونخ فترة ذهبية في مطلع العقد الثاني من القرن العشرين، لعب نهائي دوري الأبطال 3 مرات ما بين 2010 و2013، حمل اللقب فيها مرة واحدة.

كما عاشت المانيا فترة ممتازة، لعب نهصف نهائي أمم أوروبا مرتين، وفازت بكأس العالم 2014.

وخلال تدريب يبب جوارديولا لبايرن ميونخ، قال المدرب الإسباني “فيليب لام أذكى لاعب في العالم”.

واعترف عدة مدربين تعاملوا مع فيليب لام بهذا الأمر، في حين تحدثت عدة صحف عن أنه أذكى لاعب في التاريخ، ليعتزل بشكل مفاجىء وقبل نهاية عقده في موسم 2016-2017، ويتفق الجميع على أن بايرن ميونخ قد يكون احتوى على أذكى لاعب في التاريخ.

فيليب لام بدأ مسيرته الكرية مع بايرن ميونخ في الأكاديمية عام 1995، ومن يومها استطاع تمثيلهم بما يزيد عن 500 مباراة، وفاز بلقب الدوري 8 مرات، والدوري مرة واحدة، كما مثل المانيا 113 مباراة سجل فيها 5 أهداف.

ومما تميز به فليب لام أنه كان أول لاعب في تاريخ الدوري الألماني يصل لـ 30 ألف لمسة في تاريخ البطولة منذ نشأتها، معظمها كانت بقميص بايرن ميونخ.

عدم بث مباراة لبايرن بسبب حكمة!

منعت السلطات الإيرانية بث مباراة لبايرن ميونخ في موسم 2018-2019 لأن أحد الحكام هو امرأة.

فلم ينقل التلفزيون الإيراني الرسمي مباراة بايرن ميونخ و أوغسبورغ في مرحلة الإياب من الدوري الألماني، لأن بين فريق تحكيم المباراة حكم أنثى هي بيبيانا شتاينهاوس، حسب ما نقلت دويتشه فيله عن وسائل إعلام ألمانية.

جماهير إيران بسبب هذا القرار الغريب خسروا مباراة مثيرة انتهت بفوز بايرن ميونخ خارج ملعبه 3-2، تقدم فيها أوجسبورغ مرتين 1-0 و2-1!

نقانق بافارية لعيون الفوز!

خلال موسم 2016-2017، بدأ فريق ريد بول لايبزيج الدوري بطريقة مزعجة جداً للعملاق بايرن ميونخ، وكان ينافسه على الصدارة من أسبوع إلى أخر.

النادي البافاري أعلن عبر رئيسه كارل هاينز رومينجه أنه سيقدم هدية خاصة لكل من يفوز على ريد بول ويعطله، وذلك بهدية عبارة عن نقانق بافارية عالية الجودة.

إنجولشتادت أول فعل ذلك، وهزم ريد بول، ليتلقى هدية بايرن ميونخ الموعودة، وكان حافلة  نقانق تكفي لإطعام 80 شخصاً بالإضافة لأنواع مختلفة من الخبز.

يومها قال رومينجه “العرض ما زال متاحاً، كل من يهزم لايبزج سيحصل على هذا الطعام”.

المباراة المجنونة ..مع شالكه

عندما كان بايرن ميونخ يملك أهم لاعبي الكرة الألمانية على الإطلاق مطلع السبعينات، أمثال جيرد مولر وبكنباور، اصطدم بفريق شالكه ولم يكن يعلم أن تلك المباراة ستخلد في التاريخ.

في تاريخ 8-سبتمبر “أيلول” – 1973، تعرض بايرن ميونخ لمفاجآت كثيرة من شالكه، حيث تقدم ضدهم في أول 18 دقيقة بنتيجة 3-0.

استيقظ بايرن هجومياً لكنه واصل النوم دفاعياً، لينتهي الشوط الأول 5-2 لصالح شالكه.

في الشوط الثاني، انقلبت الأحوال، واستطاع بايرن العودة بالنتيجة عبر أهداف سجلها في الدقائق 51 و64 و68، لينتهي اللقاء بالتعادل 5-5 فيما يعرف حتى يومنا هذا بالمباراة المجنونة في الدوري الألماني.

القائد الأجنبي الأول في تاريخ بايرن ميونخ

عندما أعلن القائد والحارس أوليفر كان اعتزاله، تفاجأ العالم كثيراً، باختيار بايرن ميونخ قائداً أول له، ولأول مرة من غير أصحاب الجنسية الألمانية.

إنه مارك فان بوميل، الذي تولى قيادة الفرق في موسم 2008-2009،ليكون القائد الأجنبي الأول في التاريخ، ليدخل التاريخ من أوسع أبوابه.

بايرن ميونخ .. الجامع الحصري لهدافي كأس العالم

يملك بايرن ميونخ شيئاً فريداً في تاريخ كرة القدم، حيث أنه النادي الوحيد في التاريخ الذي جمع بين هدافين لنسختين من كأس العالم، في نفس الفريق.

بايرن ميونخ فعل ذلك مرتين، مرة في 2010، عندما وضع توماس مولر مع ميروسلاف كلوزه، هدافي كأس العالم 2006 و2010، واستمر الاثنان معاً لموسم واحد في 2010-2011.

ثم في صيف 2017، كرر بايرن ميونخ الأمر، عندما تعاقد مع خاميس رودريجيز، قادماً من ريال مدريد على سبيل الإعارة لمدة موسمين، وهو هداف كأس العالم 2014، ليجتمع مع توماس مولر.

في المرتين، لم يستطع أحد في التاريخ فعل ما فعله بايرن ميونخ، فهو الوحيد الذي عرف ظهور هدافين اثنين لكأس العالم، على ارض الملعب، يرتدون قميصه.

بايرن ساحق بروسيا دورتموند

تجمع بايرن ميونخ علاقة عداء تاريخي ومنافسة أبدية، لكن النتيجة الأكبر في تاريخ المواجهات بينهما تميل إلى صالح العملاق البافاري.

في عام 1971، سحق بايرن ميونخ خصمه بروسيا 11-1، في مباراة تاريخية كان نجمها جيرد مولر الذي سجل 4 أهداف، وهي أكبر فوز في تاريخ المواجهات بين الفريقين

أول لاعب كولومبي في تاريخ المانيا

لم يعرف الدوري الألماني أي لاعب من كولومبيا حتى عام 1993.

في ذلك العام، تعاقد بايرن ميونخ مع اللاعب أدولفو فالنسيا، وهو مهاجم كولومبي، يحمل لقب القطار، ليكون أول لاعب من بلاده يظهر في الدوري الألماني.

قضى فالنسيا موسماً واحداً فقط مع بايرن ميونخ، سجل خلالها 11 هدفاً في 26 مباراة في بطولة الدوري، ليكون هداف الفريق في ذلك الموسم، ويساعدهم على الفوز بلقب الدوري.

أصبح وقتها أدولفو أول لاعب كولومبي يفوز بلقب دوري أوروبا في التاريخ،لكن مشاكل ظهرت عجلت برحيله عن بايرن ميونخ.

فقد فشل اللاعب بالتأقلم مع الأجواء الباردة، كما أنه لم يستطع تكلم الألمانية، وظهرت بعض المشاكل التي تتعلق بدفعه الضرائب، مما دفعه إلى الرحيل إلى أتلتيكو مدريد.إنجازات وبطولات وألقاب نادي بايرن ميونخ:

الدوري الألماني : (27 مرة) : 1932, 1969, 1972, 1973, 1974, 1980, 1981, 1985, 1986, 1987, 1989, 1990, 1994, 1997, 1999, 2000, 2001, 2003, 2005, 2006, 2008, 2010, 2013, 2014 , 2015 , 2015-2016 , 2016-2017

كأس المانيا : (18 مرة) : 1957, 1966, 1967, 1969, 1971, 1982, 1984, 1986, 1998, 2000, 2003, 2005, 2006, 2008, 2010, 2013, 2014 , 2015-2016

كأس سوبر المانيا : (6 مرات) : 1987, 1990, 2010, 2012 , 2016 , 2017

دوري أبطال أوروبا : (5 مرات) : 1974 – 1975 – 1976 – 2001 – 2013

الدوري الأوروبي : (1 مرة) : 1996

كأس أوروبا لأبطال الكأس : (1 مرة) : 1967

كأس السوبر الأوروبية : (1 مرة) : 2013

كأس العالم للأندية (انتركونتينتال) : (3 مرات) : 1976 – 2001 – 2013


أشهر مقاطع الفيديو لبايرن ميونخ :

لن تنسى جماهير بايرن ميونخ ليلة نصف نهائي دوري أبطال أوروبا 2013، فهم سحقوا أقوى فرق العالمبرشلونة بنتيجة 7-0 كمجموع لقائين، وأخذوا بثأرهم من خسارتهم في 2009 بنفس النتيجة:

ومنذ عام 1976 حتى عام 2001 لم يتوج بايرن ميونخ بلقب دوري أبطال أوروبا، لكن تلك السنة وبقيادة ايفنبرج والحارس العملاق أوليفر كان … تحقق الامل أمام فالنسيا بركلات الترجيح:

وعند الكلام عن بايرن ميونخ لا بد من الحديث عن الأسطورة جيرد مولر واستعراض أجمل أهدافه:

أشهر مقاطع الفيديو لبايرن ميونخ :

لن تنسى جماهير بايرن ميونخ ليلة نصف نهائي دوري أبطال أوروبا 2013، فهم سحقوا أقوى فرق العالمبرشلونة بنتيجة 7-0 كمجموع لقائين، وأخذوا بثأرهم من خسارتهم في 2009 بنفس النتيجة:

المراجع : ثقافة سبورت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *